
يبدو أن بعض المسؤولين في البلاد لا يريد ون أن يفهموا أن هذا المكانwc يمكن أن يكون في لحظة ما أهم مكان في العالم بالنسبة إلى المواطن. فقد اكتشف بعض الدين حضروا أشغال المجلس الإداري لأكادمية طنجة تطوان عندما شدهم الحنين إلى المراحيض أن الأخير لكي تدخل إليه يجب أن تستعمل قوارب شراعية بسبب برك الماء الآسنة التي تتجمع داخلها. أما الروائح فيصفها مراسل ´´الصحراء المغربية ´´ الذي نقل الخبر، بأنها تزكم الأنوف . وهكذا لم يجد هؤلاء المواطنون الدين زيرهم الحال سوى أن يسلموا أعضاهم الحميمية للهواء الطلق ، اللهم ملقاك مع الخلا ولا مع الخنز. ومنهم من فعلها مكرها خلف سور العمالة . وأكثرهم صبرًا تحمل إلى أن غادر مقر العمالة ، واحتراما لوزارة الداخلية ووزيرها الجديد فعلها وراء سيارات ´´الكات كات التابعة لوزارة التربية الوطنية . نرجو أن لا يغضب منهم السي الحبيب المالكي، فللضرورة أحكام ، واللي مايعدر دابا يتبلا،
وقد ذكرني هذا المنظر بمنظر أولئك الركاب الذين يوقفون الحافلات في الطريق عندما تشدهم الكاف























